أشياء مختلفة
بودكاست نوفل تابعني على تايكين إيتي كلوبل تابعني على الفايسبوك

arabic  traduction

HEARAK français

HEAEAK  english

HEARAK español

HEARAK  deutsch

HEARAK на русском языке

HEARAk italiano

 

ثقافة السلام لدى الشباب العربي , وصوته عند الأخريين

ثقافة السلام لدى الشباب العربي , وصوته عند الأخريين
# وصف العرب بالارهاب ’ وصف عنصري في القانون الدولي#

ثقافة السلام لدى الشباب العربي , وصوته عند الأخريين

من دكار إلى روتردام وصولا إلى الدار البيضاء ’ هناك أسئلة تطرح:هل في المجتمع العربي ثقافة التسامح و السلام أو اللا عنف؟بدأت مسيرتي مع أسئلة تطرح في المجتمع العربي , انه مجتمع عنيف لا يتقبل الأخر ,من أصدقاء أجانب من خلال أمثلة كثيرة: كأحداث العشرية السوداء في الجزائر منذ التسعينات.أحداث اعتداء إرهابي في 94 على فندق أسني في مراكش , إلى أحداث 11 سبتمر في الولايات المتحدة الأمريكية . و تفجيرات مدريد , الرياض الدار البيضاء- عمان – لندن و غيرها . كل هذه الأمور سببها مواطنين عرب . كل مرة نحمل المسؤولية إلى أشخاص آخرين و دون أن نتحمل نحن كشباب عربي المسؤولية . لأن علينا أن ننتقد أنفسنا أولا ,قبل التفكير في النقاش مع الآخر ,وعلينا معرفة الأسباب التي تجعل الشباب العربي يتوجه إلى العنف كوسيلة لحل مجموعة من المشاكل :هل هي من منطلق الاحتقار العالمي للمجتمع العربي ؟ عدم وجود حلول بديلة أم ماذا؟ لكن إذا فكرنا في تمعن , أننا كشباب في مجتمع عربي , نتأثر بواقعنا الصعب , كالمجازر في شعبنا في فلسطين , والاجتياح الاستعماري للعراق . وعدم اكتراث الأنظمة الدولية و العربية لأصوات شعوبها . صراعات ايديلوجية دينية, تكون ظاهرة, و أخرى تكون خفية. وبصراحة أصبح العالم عبارة عن مختبر لتجارب و الاختبارات لمشاريع معينة , قد تنجح أو تفشل . المهم في تصور تلك العقول يخرب أو يبنى المجتمع العربي , والأهم من ذلك أن المواطن العربي يصنف في الدرجة الأخيرة في المعيار العالمي لقيمة المواطن , و يصنف الصهيوني درجة أولى في المعيار العالمي لقيمة المواطن, لأنه من شعب مختار . اين نحن كشباب من كل هذا؟ رياح من هنا وهناك , تأخذنا إلى اتجاهات معينة , لا نعرف نهايتها , نتبع دائما مصالحنا الذاتية و الابتعاد عن تصور المصلحة العامة . و الحقيقة الصريحة أن الخطأ فينا نحن , لا ننتقد أنفسنا , ونستقبل فقط , وأننا أصبحنا كشعوب لغوية , أكثر ما هي عملية . و السبب هو الافتقار إلى مفهوم المبادرة في حياتنا في جوانب مختلفة. ننتظر دائما الأخر لكي يوجهنا ويبادر بخطة محكمة تستهدفنا دون التفكير . منذ سنوات كثيرة نعمل مع العشرات من مؤسسات التي تعمل في مجال ثقافة السلام و الحوار . و تلاقح الحضارات , وهناك من يرفض كلمة تلاقح يسميها حوار حضارات . في أغلب تلك المؤسسات لا يوجد ما يطلق عليه في مؤسسات المجتمع المدني دينمو عربي . نجد دينمو إسرائيلي. دينمو أمريكي و غيرها . حتى إذا وجدت من دول العالم العربي , تجده يهودي او أمازيغي أو كردي. اذن يطرح السؤال: كيف نوصل أفكارنا نحن العرب إلى الآخرين ؟ تقولون لي في مؤسسات الاورو متوسطية للحوار . مراكز إسلامية – يهودية , عربية – نرويجية آو دنماركية و غيرها . اذا تمعنا في تلك مؤسسات فهي عبارة عن مشاريع إما لحكومات , او حتى اذا كانت تابعة لمنظمات غير حكومية , تكون مؤسسات مشاريع لوزارات الخارجية , خصوصا في دول الاسكندنافية , وهدفها هي إيصال صوت الحكومات إلى الشعوب العربية , دون أن تكون متلقية , لأنها تترك لك فسحة من حوار أن تتكلم كما تريد , و لكن موقف تلك الدول حسمته مسبقا , كما في قضية الرسوم المسيئة إلى نبيينا . و أمثله عديدة , لكن يطرح السؤال: في داخلنا أين البديل ؟
البديل أننا كشباب عرب نوصل صورة السلام التي نريدها نحن , بقناعتنا نحن من خلال قيمنا , من خلال ما عشناه عبر التاريخ مع المسيحين و اليهود في شعوبنا في عيش دون تفكير في الخلفية الدينية , هل أباد المصريين و الأردنيين , الفلسطينيين , و اللبنانين و السوريين المسيحين في بلادهم. الجواب هو حتما لا, عاشو في تكامل

هل أباد المغاربة و التونسيون اليهود ؟ الجواب حتما لا , حتى ان ملك المغرب محمد الخامس احتضن اليهود في المحرقة عندما فروا إلى أسبانيا وما تعرضوه من عنصرية فرنكوا حاكم أسبانيا آنذاك , ولم يكن لهم مفر سوى المغرب , البلد الذي حماهم , والأمور موثقه في التاريخ . أليست هذه العديد من الأمثلة , ألا نوصلها إلى العالم أن يسمع إلينا . الم يفرق هولائك اليهود مابين الصهيونية و اليهود؟ جواب: نعم , و قالوا ان اسرائيل ليس وطن لليهود , نقول نعم , و اكبر أمثله على ذلك زعماء يهود في المغرب , منهم السرفاتي الذي داس بكرسيه المتحرك على علم إسرائيل , ومن منهم حرق العلم الاسرائيلي في أحدى مسيرات المليونية التضامنية مع فلسطين في المغرب , أليست هذه نقاط قوة نستثمرها في حوارنا لطمس الأكذوبة الصهيونية؟ اليس لنا نحن العرب حق في تأسيس منظمات دولية في مجال ثقافة السلام و الشباب يكون كوادرها عرب ؟هل محرم علينا نحن الشباب العرب , ومحلل على الصهائنه .
كثيرة من الامثله , قبل مدة كان أهم مكسب عربي , هو مشروع الشباب و التضامن العربي حول ثقافة السلام التي تبنته الأمم المتحدة , والذي ساهمت مجموعتين عربيتين : الأولى في مجموعة شباب السلام في مكتبة الاسكندرية , و الثانية مجموعة الشبكة العربية لشباب بناة السلام وهي احد أفرع الشبكة الدولية لثقافة السلام . لان المشكلة فينا أننا لا نبادر , بل نكون عبارة عن بيادق شطرنج للمخططات عالمية , لان شيء في علم الاجتماع وهو حتمي لكل مبادرة لها خلفية , قد تكون ايجابية أو سلبية . و علينا نحن كشباب عدم ترك الفراغ .

أعود قليلا إلى كلمة إرهاب صحيح يوجد إرهاب في المجتمع الدولي. كما أسلفت سابقا من أسبابها, وهناك أيضا أسباب اجتماعية عديدة, منها: الفقر , أو عدم الراحة النفسية لمبدعين مثلا و حتى المبدع أو فنان قد يصبح إرهابي , آدا أحس آن مبادرته التي يريد إخراجها من داخله إلى المجتمع , قد تم كبتها , و هناك أنواع كثيرة من الإرهاب كأن يفجر نفسه , أو يرهب الناس فكريا . دون التطرق إلى الإرهاب الذي ينبثق عن فكر إيديولوجي ظلامي و غيرها. لكن أهم شيء لحل هذه المشاكل, هي توفير فرص لشباب من فضاءات للإبداع , عدم كبت أفكارهم الداخلية , تشجيعهم على التحريك و المبادرة . منحهم إخراج كل ما يخالجهم إلى المجتمع و الاستماع إليهم, كل شيء يقع في هذا العالم له مسبباته, علينا التمعن في هذه الأمور . لأننا نحن في العالم العربي, و المسئولين في حكومتنا أيضا, خلقوا, بؤرة من العنف الاجتماعي , بسبب البرامج الحكومية في مجال التنمية و الإصلاح تبقى في الوثائق . لان العالم العربي يحتاج إلى تغير جذري مهم . كل ما يقال أن هناك دعم للشباب هو حبر على ورق, و تبقى مبادرات الشبابية التي تنير ظلمة كبيرة في مجتمعنا العربي . عندما نعبر عن ما في داخلنا هو أسمى شيء أننا موجودون في هذه الحياة. و التعبير هو نوع من الراحة النفسية الداخلية. وكلنا في هذه الحياة نتعلم من الآخرين, ومن خلال التجارب نعرف حقيقة هذه الحياة. حماية ذاتنا وتطوير
مجتمعنا. التمعن و التأمل في الحياة, وهو شيء مهم لمعرفة حلول لأي معضلة.

نوفل الحمومي


أكتب تعليقا