أشياء مختلفة
بودكاست نوفل تابعني على تايكين إيتي كلوبل تابعني على الفايسبوك

arabic  traduction

HEARAK français

HEAEAK  english

HEARAK español

HEARAK  deutsch

HEARAK на русском языке

HEARAk italiano

 

أبناء ابن بطوط لازالوا أحياء

أبناء ابن بطوط لازالوا أحياء
- القاهرة – الدار البيضاء .نوفل الحمومي
رحلة الرحالتان المغربيان عبر الأقدام مبادرة من نوع أخر . أبناء ابن بطوط لازالوا أحياء
في السفارة المغربية في القاهرة .كان لي موعد مع السفير المغربي. في إطار أنشطة شبابية نظمتها جمعية تفلتواز حياة جديدة بجمهورية مصر العربية. إذا بي أصادف شابان مغربيان . يحملان حقائب. يظهر أنهم في عملية استعداد لتسلق الجبال . في وجهم تظهر حيوية ونشاط شبيه بالكشافة. و هذ1 الأمر جعلني أتذكر أيام الطفولة في المخيمات و التجاور مع الحركات الكشفية في الصغر . الشابان اللذين التقيتهما مغامران مغربيان . الأول يظهر عليه ملامح الشباب قد تقول في الثلاثينات من العمر . و لكنه يفاجئك عندما يقول لك انه فيه الخمسينات من العمر . و اسمه عبد الكريم راشق من مواليد مدينة الجديدة سنة1957 و الثاني هو شاب مليء بالحيوية و النشاط والدي كان معه حوار طويل انطلاقا من أيمانه بنفس الأفكار التي تراودني هي ثقافة السلام و الحوار و الاستماع إلى الأخر . الشاب الثاني هو يوسف عبد النعيم المزداد في سيدي اسماعيل بإقليم الجديدة سنة1977 مهتم بالآداب العربية وخاصة أدب الرحلة. كان لي حوار طويل معهما . و أيضا تشبيكهما مع أصدقائي في العالم العربي . و أيضا دعم مؤسسة التي انتمي لها آنا هي صندوق تجوال الشباب العربي المبادر الذي قام بالمساهمة في تكاليف تنقلهم لإنجاح التجربة. من منطلق دعم مبادرات الشبابية . و انطلقت الرحلة جوا من المغرب إلى الجزائر بسبب غلق الحدود المغربية الجزائرية. بسبب الأحداث الإرهابية التي تعرض له سياح أجانب في فندق أسني بمراكش من طرف إرهابيين جزائريين تسللوا بأسلحتهم انطلاقا من الجزائر. الرحلة الفعلية البرية عبر الأقدام انطلقت من تونس عبر العالم العربي وصولا إلى شرق أسيا . و من أهم طرائف لهم في ليبيا اضطرا الرحالتان المغربيان يوسف عبد المنعم وراشق عبد الكريم ان يقتسما قوت يومهما خلال سيرهما في صحراء ليبيا في اتجاه مصر, وهو عبارة عن دجاجة مشوية, مع كلاب ضالة هناك بعدما لاحقتهما طويلا وهي تتضور جوعا. و في جمهورية مصر العربية . كان لي معهم لقاء حممي في بيت المغرب في جمهورية مصر العربية .وهي سفارة المغرب هناك التي وفرت لهما كل أساليب الراحة . يقول لي مواطن مصري اعتاد السفر في العالم العربي . و هو أستاذ جامعي . نحسد أشقائنا في مملكة المغربية على الخدمات لتي توفرها لهم سفارتهم في الخارج . ورفع من قيمة المواطن المغربي . هدا الأمر عايشته في مصر و عندما كان معي مواطن مغربي شاب عادي . شارك معي في مؤتمر في الاسكندارية و هدا الشاب مريض بمرض الكلوي أصيب بأزمة صحية هناك . فكان لنا تواصل مع سفارة بعدها . و بالفعل تدخلت سفارة في الأمور صحية حجزت له فندق قرب السفارة. من اجل أن يكون أمام أنظار موظفي السفارة المغربية هناك على حسابها الخاص. ارجع إلى دلك الأستاذ الجامعي . حتى لو مات موطنينا المصرين في أي دولة فلن يتدخل احد . وكنت أحس إحساس رائع بالتسهيلات التي قدمتها سفارة إلى الرحالتان المغربيان وهنا ازداد افتخاري ببلدي المغرب . وصل الرحالان إلى الأردن . فكانت احد زيارتهم عند أصدقائي في ملتقى التربوي العربي الذي استقبلهم بحفاوة كبيرة . وكانت مصادفة التقائهم بفريق الملتقى التربوي هناك . يقول لي منير فاشه مدير ملتقى التربوي واستاد في جامعة هارفرد الأمريكية. إنها بالفعل مبادرة ملهمة تجعلني أتشجع إلى الكتابة عليها أثناء عودتي إلى الولايات متحدة الأمريكية . فيما قالت سهى النجار منسقة سفر . هدا الموضوع جعل لي هناك الهام من اجل إقامة مبادرة في الأردن على مشي على الأقدام في الأردن من اجل الاحتكاك أكثر مع الناس .فيما قالت سرين حليلة مديرة الملتقى هدا الموضوع جعلني أتأمل فيه كثيرا. وهدا شجعني على مساهمة في دعم هاته المبادرة . ساهم الرحالتان في دعم حملة البتراء المرشحة لتكون من عجائب الدنيا السبع الجديدة . ومرا عبر لبنان إلى سوريا
ولدى وصولهما إلى سوريا, قال عبد الكريم راشق “إننا وجدنا سورية أجمل مما قرأنا عنها ولم نشعر فيها بالغربة وكأننا لم نغادر بلدنا”. وأكدا في تصريحات للصحافة السورية إنهما يدعمان ترشيح دمشق للتتويج عاصمة للثقافة العربية العام القادم لما تملكه من عراقة وأصالة . و العودة إلى الأردن حيث التقاهم الأمير الأمير حسن بن طلال.
وحرص الأمير بن طلال على استقبال الرحالتين لاهتمام سموه بالشباب والرياضة وهو ممارس للفروسية الأصيلة ورياضة البولو وبارع في الرياضات المائية. كما حصل أخيرا على الحزام الأسود 7 ” دان” في رياضة التايكواندو.

وبدا الأمير من خلال صوره رفقة الرحلتان يوسف وعبد المنعم فخور بمبادرة الشابين المغربيين الذين نجح إلى حد الآن من قطع صحراء ليبيا الوعرة وهما في طريقهما إلى أهرامات مصر قبل أن يزورا سوريا والأردن
و بعدها توجها الى السعودية .

ويحمل الرحالتان المغربيان خلال رحلتهما رسائل “السلم وتعايش” إلى شعوب 17من الدول الأفريقية والآسيوية المبرمجة في دليل مغامرتهما, وهي تونس وليبيا ومصر والأردن وسوريا ولبنان والكويت والمملكة العربية السعودية واليمن وسلطنة عمان ومملكة البحرين ودولة الإمارات وتايلاند والصين والهند وماليزيا، إضافة إلى اندونيسيا التي تشكل آخر محطة لهما في هذه الرحلة قبل أن يعودا إلى المغرب بعد سنة ونصف السنة عبر الطائرة. وهما بذلك يسيران على خطى الرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة الذي جاب في القرن الرابع عشر بلاد المغرب ومصر والشام والحجاز والعراق وفارس واليمن والبحرين وتركستان والهند والصين وماليزيا والتتار وأواسط افريقيا في رحلة استغرقت 27 سنة.


أكتب تعليقا