أشياء مختلفة
بودكاست نوفل تابعني على تايكين إيتي كلوبل تابعني على الفايسبوك

arabic  traduction

HEARAK français

HEAEAK  english

HEARAK español

HEARAK  deutsch

HEARAK на русском языке

HEARAk italiano

 

بدياتي

لمادا نعمل مع الشباب ؟

أحسست بنوع من الإحساس الغريب في داخلي عندما سمعت السؤال لمادا نعمل مع الشباب , هدا السؤال يجعلني ارجع قليلا إلى المابدياتي ضي , لكي أتأمل أسباب انطلاقتي في العمل الشباب ومن هناك انطلاق في لبنة كمجموعة لمادا نعمل مع الشباب , لأنني عنصر من المجموعة و العنصر يؤثر في المجموعة , أتذكر أول مرة عندما كان سني 7 سنوات عندما التحقت بجمعية الباسل للمسرح في مدينة تيفلت , وفي نفس الوقت كنت أنشط مع جمعية الشعلة لتربية و الثقافة , ضمن الأنشطة الطلائعية للأطفال و الشباب , عندما تم اختياري في سن السابعة أن أذهب إلى مخيم السعدية لطفولة, كنت خائفا أن اقضي 15 يوما بعيدا عن أسرتي , أتذكر داك اليوم الذي بكيت فيه مرتجيا ولدي أن يعطني 300 درهم ثمن الاشتراك في المخيم , لأنني اعتدت على الأنشطة اليومية للجمعية . و أحببت أن أخد التجربة في أن أفارق عائلتي 15 يوما. كانت تلك بدايتي في التعرف ماهو العمل ألتشاركي و العمل مع الجمعيات , وبعدها في سن 16 أصبحت إطار “مدرب مخيمات صيفية ” , من خلال تلك التجربة من 7 إلى سن 16 , وضعت في نفسي تراكمات عديدة , و اتدكر بعدها في الفصل , أصبحت أناقش إستادي و أصدقائي مواضع مجتمعية مختلفة التي تهدد مجتمعنا , واتدكر مواضيع مثل الرشوة , حقوق الإنسان , المخدرات , و مواضيع كانت محرمة أن ننقشها في الفصل , تحت ذريعة علينا إكمال منهج الدراسي ,. لان تلك المواضيع ليست في المنهج, لكننا كنا نناقشها كمجموعات خارج الفصل و بعيدا عن أعين الأطر التربوية, و مواضيع مختلفة بسيطة. أتذكر أول مبادرة قمنا فيها في 1998, عندما اجتمعنا نحن مجموعة من التلاميذ, و أنشأنا حديقة داخل مدرستنا, و رأينا مزبلة قريبة من المؤسسة, أردنا أن نجعلها منطقة خضراء, فوجدنا عراقيل إننا ممنوعون من إقامة الحديقة مكان المزبلة., لأنها تحتاج إلى رخص , و نحن مجموعة غير معترف بها , في 1999 سمينا مجموعتنا منتدى تيفلتواز , كانت غير مسجلة , كنا نقوم بمجموعة من المبادرات الشبابية , ووجدنا عراقيل مختلفة , وكنت في تلك الفترة في نفس الوقت متطوع مع بعض الجمعيات المغربية , في سنة 1999 ثم دعوتنا كمجموعة إلى مؤتمر في تونس , كان اسمه مؤتمر شباب البحر الأبيض متوسط, الذي ساعدنا إلى الذهاب هناك , شخص فرنسي عجوز اسمه بير , كان معجبا بعملنا , و من خلال محورتنا معه , اكتشفنا انه كان يعمل في مؤسسة فرنسية لدعم التنمية في المغرب , في تونس طورت أفكارنا عندما تعرفنا على تجارب مختلفة من العالم , و كانت تجربة فريدة . هي تجربة التغير المحلي المنبثقة عن المنتديات الاجتماعية العالمية . التي استلهمنا منها أشياء كثيرة , في سنة 2002 كانت النقلة الكبيرة بالنسبة لنا , هي تنظيم منتدى شباب تيفلت . و الذي انبثق منه تأسيس جمعية تفلتواز حياة جديدة., من مجموعة من الشباب , و أيضا شباب جمعيات أخرى انضموا إلينا , فكانت تلك هي الانطلاقة في تأسيس فضاء يجمعنا , ونخلق كل مانفكر فيه من شكل ايجابي يخدم مجتمعنا , فانطلاقنا بمجموعة كبيرة من المبادرات , حتى أصبح لنا سيط كبير في بلدنا و أشعاع واسع في العالم , و بناء لبنة مؤسسة قوية . بفضل مؤسسة خلقنا العديد من البرامج و المشاريع, و أيضا إشراك جمعيات كثيرة في عملنا, و سهمنا في تأسيس شبكات قوية في العمل الشبابي, و لزلن إلى حد الآن متطوعون في الجمعية بمعنى التطوع الحقيقي, و مساهمين [أفكارنا في مؤسسات مختلفة. إلى حد ألان باعتباري كشاب , متطوع في أكثر من 30 مؤسسة وطنية ودولية, و أحض بالاحترام مجموعات العمل, لأني أفكر دائما في العطاء أكثر فأكثر فداك هو شعار التميز الايجابي , لانا من تلك التراكمات السابقة جعل في إحساس أن أي عمل مني لو بسيط يساهم في

تطوير المجتمع , وبناء حيات أفضل إلى شبابنا , و أيضا عملنا هو حياة أفضل إلى المجتمعات و الأجيال القادمة .
و اتدكر نشيدا كنت أقوله في المخيمات في طفولتي ,
صديقي الحاسوب جميعا المعلومات صنع غريب فوق المصنوعات أداعبه و ألاعبه و اخلق بيه أفكاري
هدا النشيد اتدكره إلى حد ألان عندما أنهيت دراستي في هندسة المعلومات , هده الأشياء ساهمت في بناء شخصية , أحس أنني معتز بنفسي , و الآن سني 24 سنة ,. أحس كل يوم أنني أزداد نشاطا في العطاء إلى مجتمعي ,
و أهم شيء يدفعني إلى العمل مع الشباب هي القيم التي تربيت عليها , أنا كشاب أحس بأصدقائي الشباب من المعاناة اليومية , تلك المعاناة الاجتماعية , تجعلهم يتوجهون نحو الانحراف من أجل نسيان تلك المشاكل , و مواجهة المشاكل في نضري هو أحسن حل من الهروب منها ., موجهتها بصبر هو الحل , و العمل الشبابي أفضل شيء لمواجهة المشاكل , وخصوصا العمل في شكل مجوعات , لانا يدا وحيدة لا تصفق , الشباب لديهم حيوية ونشاط , ومعرفة كيفية استثمارها بشكل جيد يساهم في تطوير مجتمع , كل شاب يطور حيه أو مدينته أو بلده , يساهم في تطوير المجتمع إلى الأفضل ,
ارجع إلى موضوع مهم في العمل الشبابي, من الضروري أن يكون هناك شيئا يحرك ويشجع الشباب على الابتكار و الإبداع. وهو الفضاء , عندما نعتبر أنفسنا محركون لشباب , علينا أن نكون قدوة لهم , و القدوة كشاب أن تكون دائما متحمسا للعمل , و خلف مبادرات , و الشباب عندما يرون هده القدوة سيفكرون في خلق مبادرات مثلها أو أحسن , وبهده الطرق أكون بالفعل محركا لشباب فيما هو ايجابي , و لكي ننال ثقة الشباب علينا أن نكون متواضعين معهم و في نفس سنهم , مثلا عاملي الدائم و الأغلب مع شباب و أطفال , يكونون صغار مني أو اكبر مني , فعلي أن أصغي إليه , و أناقشه بنقاش في سنه , و من هنا ينطلق البناء مع الشباب ,
من طاقة وحيوية الشباب نتعلم كل يوم. يخلقون أفكار ملهمة , من الممكن أن لا تعجب البعض , لكن في لبها , فيها تلك البرأة , لان الشباب هي مرحلة ثانية بعد الطفولة ,. و من الضروري عدم النضر إلى شباب كفئة عمرية ,. بل اعتبارها داك الثروة الفكرية و العملية التي تساهم في التطوير .
عملنا مع الشباب هو الخروج من النطاق تنضري إلى التطبيقي و الميداني. أي العمل من الشباب إلى المجتمع .

نوفل الحمومي


أكتب تعليقا